عاجل
آخر تحديث 05:28

مظاهرات في مدن سورية تندد بالتوغلات الإسرائيلية

مظاهرات ووقفات احتجاجية في مدن وبلدات سورية تندد بالتوغلات الإسرائيلية في درعا والقنيطرة، وتطالب بحماية المدنيين والكشف عن مصير المحتجزين والإفراج عنهم.

مظاهرات في مدن سورية تندد بالتوغلات الإسرائيلية
أدوات القراءة
حجم الخط

شهدت مدن وبلدات سورية عدة، الجمعة 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026، مظاهرات ووقفات احتجاجية تنديداً بالتوغلات العسكرية الإسرائيلية المتكررة في محافظتي درعا والقنيطرة، وسط مطالبات بوقف الاعتداءات والإفراج عن السوريين المحتجزين لدى القوات الإسرائيلية.

وبحسب وكالة الأنباء السورية «سانا»، تجمع متظاهرون أمام مقر الأمم المتحدة في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، رافعين لافتات تؤكد وحدة الأراضي السورية وترفض استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب. وشارك في الوقفة أفراد من عائلات سوريين محتجزين لدى إسرائيل، طالبوا بالكشف عن مصير ذويهم وإطلاق سراحهم.

وفي ريف دمشق، شهدت مدينة دوما وبلدة سعسع تحركات احتجاجية مماثلة، وفق تغطية «العربي الجديد»، عبّر المشاركون فيها عن تضامنهم مع سكان المناطق المتضررة من التوغلات الإسرائيلية، وطالبوا بحماية المدنيين ووقف الانتهاكات.

وامتدت الاحتجاجات إلى مدينة حمص، حيث تجمع مواطنون في ساحة الساعة الجديدة، ورددوا هتافات تضامنية مع أهالي درعا والقنيطرة، فيما شهدت بلدة خان أرنبة في محافظة القنيطرة وقفة احتجاجية تحت شعار «جمعة القنيطرة ليست وحدها».

وأوردت «سانا» تفاصيل وقفة في حي غويران بمدينة الحسكة، فيما أفاد موقع «ألترا سوريا» بتنظيم تجمعات احتجاجية أيضاً في إدلب، في حين لم تتوافر حصيلة مستقلة شاملة لأعداد المشاركين في مختلف المناطق.

وجاءت هذه التحركات عقب مقتل الشاب معاذ سلامة البعير، وهو من ذوي الإعاقة، برصاص القوات الإسرائيلية خلال توغلها في قرية جملة بريف درعا الغربي، الخميس. وأثار مقتله موجة من الغضب، فيما قال الجيش الإسرائيلي، في رد على استفسار لصحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، إن جنوده أطلقوا النار بعدما واصل شخص الاقتراب منهم خلال العملية، مشيراً إلى أن الحادثة قيد المراجعة.

وتزامنت المظاهرات مع تحركات عسكرية إسرائيلية جديدة في ريف القنيطرة الجنوبي، شملت توغل آليات عسكرية وإغلاق طرق غربي مزرعة الزعرورة التابعة لبلدة الرفيد، وفق ما نقلته قناة «الإخبارية السورية» وأورده تقرير «العربي الجديد».

وتأتي الاحتجاجات في ظل تصاعد المطالبات الشعبية بوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، والكشف عن مصير المحتجزين، وتفعيل التحركات الدبلوماسية والقانونية لحماية السكان وضمان احترام السيادة السورية.