عاجل
آخر تحديث 17:50

قصف في درعا وتوغّل في القنيطرة.. تحركات إسرائيلية متواصلة في الجنوب السوري

شهد الجنوب السوري، الثلاثاء 22 أيلول/سبتمبر، تحركات عسكرية إسرائيلية جديدة امتدت بين ريف درعا الغربي والقنيطرة، وشملت قصفاً مدفعياً وتوغلاً […]

قصف في درعا وتوغّل في القنيطرة.. تحركات إسرائيلية متواصلة في الجنوب السوري
أدوات القراءة
حجم الخط

شهد الجنوب السوري، الثلاثاء 22 أيلول/سبتمبر، تحركات عسكرية إسرائيلية جديدة امتدت بين ريف درعا الغربي والقنيطرة، وشملت قصفاً مدفعياً وتوغلاً برياً وتفتيش منازل وإقامة حواجز مؤقتة، في استمرار للتوتر الذي تشهده المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

واستهدفت القوات الإسرائيلية بقذائف مدفعية أطراف قرى جملة وعابدين ومعرية في حوض اليرموك بريف درعا الغربي، واقتصرت الأضرار المعلنة على الماديات، من دون تسجيل إصابات. وجاء القصف بعد يوم شهد استهداف واديي عابدين والرقاد وأطراف جملة، إضافة إلى قصف قرب حظائر للماشية أدى إلى نفوق نحو 15 رأساً من الماعز.

توغل وتفتيش منازل في القنيطرة

بالتزامن، توغلت دورية إسرائيلية في الحي الغربي من بلدة الرفيد بريف القنيطرة، قرب نقطة مراقبة تابعة لقوة الأمم المتحدة «أندوف»، وفتشت عدداً من منازل المدنيين قبل انسحابها من المنطقة، من دون تسجيل حالات اعتقال.

كما شهد الطريق بين أم باطنة والعجرف إقامة حاجز عسكري مؤقت، فيما احتجزت قوة إسرائيلية راعي أغنام غربي قرية صيدا الحانوت لساعات قبل الإفراج عنه.

وتأتي هذه التطورات ضمن تحركات متكررة شهدها الجنوب خلال الأيام الماضية، ولا سيما في حوض اليرموك والقنيطرة، حيث سُجلت عمليات توغل ومداهمات وقصف مدفعي وإقامة نقاط تفتيش مؤقتة. وفي 17 أيلول/سبتمبر، توغلت قوات إسرائيلية في قرى جملة وعابدين ومعرية نفسها، بحسب مصادر محلية.

وتطالب الحكومة السورية بانسحاب القوات الإسرائيلية والعودة إلى ترتيبات اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، في وقت تستمر فيه التحركات العسكرية على الأرض، لتبقى مناطق الجنوب السوري أمام مشهد أمني متوتر ومفتوح على جولات جديدة من القصف والتوغل